أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
185
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
من قولهم : طريق معبّد ، أي مذلّل ، وقوله : ( الطويل ) . . . . . . . . . وأفردت إفراد البعير المعبّد وقوله : ( البسيط ) نتاج رأيك في وقت على عجل . . . كلفظ حرف وعاه سامع فهم قال : يقول : إذا افتقر إلى رأيك ، جاء موفّقا مصيبا مع عجلة ، كلفظ الحرف الذي يسمعه فهم ، فإذا سئل عنه أجاب من غير تلّبث . فيقال : لا حاجة إلى سؤاله ، بل إذا سمعه فهمه ! والمعنى ، أن هذه السّفن التي أمر بها سف الدولة ، فجعل بهال النّفع العظيم ، لم يفكر فيها ، ويتروّ لها ، بل رأى ذلك على عجل وسرعة كسرعة إدراك سامع فهم حرفا ، فإنه لا يحتاج ( في ) فهمه إلى رويّة ونظر . وقوله : ( البسيط ) وقد تمنّوا غداة الدّرب في لجب . . . أن يبصروك فلمّا أبصروك عموا